السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1224
تعليقات نقض ( فارسى )
منزلة المشهد و شرع في عمارته » . و مجلسى ( ره ) اين قصّه را در بحار ( جلد 9 ص 685 چاپ كمپانى ) نقل كرده است . 4 - مجلسى ( ره ) در مزار بحار در باب « فضل مسجد براثا و العمل فيه » بعد از نقل عبارت مناقب ابن شهراشوب كه مشتمل بر احاديثى است گفته ( ص 323 چاپ امين الضرب ، و ج 102 چاپ جديد ؛ ص 29 - 30 ) : بيان - هذا المسجد الآن موجود و هو قريب من وسط الطريق من بغداد الى مشهد الكاظمين - عليهما السلام - و يستحبّ الصلاة و طلب الحوائج فيه ، و ذكر بعض الأصحاب أنّه يستحبّ الصلاة في مسجد شمس خارج الحلّة و هو المسجد الذي ردّ فيه الشمس على أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - بعد وفاة النبي - صلّى اللّه عليه و آله - و هو أيضا معمور و معروف » . مصحح محترم سيد مهدى خرسان در ذيل عبارت گفته : « لا يزال هذا المسجد الشريف في الحلّة على يسار الخارج منها الى كربلاء متبّركا و مقصدا لما وقع فيه من الكرامة المشار اليها » و طالب عبارت مناقب كه قبل از بيان ذكر شده ببحار مراجعه كند . 5 - كتاب « مراسم الدين » تأليف أبو منصور مظفّر عبّادى كه مصنّف ( ره ) حديث ردّ الشمس را از آن نقل كرده است تا اواخر قرن يازدهم هجرى موجود بوده است زيرا كه شارح مشارق الانوار برسى ( ره ) كه موسوم بحسن و معروف بخطيب قارى بوده است در شرح كتاب مشارق مذكور كه آن را « مطالع الاسرار » ناميده است و بامر شاه سليمان صفوى به اين شرح اقدام كرده است و بسال هزار و نود و يك از شرح جلد اوّل فارغ شده است از آن كتاب مستقيما و بدون هيچ واسطه نقل مىكند و نصّ عبارت او تحت عنوان « مطلع هشتم » ضمن مطالع دوازدهگانه كه بعد از ذكر شرح اسرار و كرامات مربوطه بامير المؤمنين ( ع ) در آن كتاب ذكر كرده است اين است : « مطلع هشتم در ردّ شمس است امير امام عبّادى در كتاب مواسم الدين ، و ابن فورك در كتاب فصول ، و ابن مغازلى در كتاب مناقب ، و صاحب كتاب اعتماد كه از فقهاء حنابله است در آن كتاب ، و ملامعين معارج و ابن ابي الحديد معتزلى و غيرهم نقل كردهاند كه چون حضرت رسالت پناه ( ص ) از خيبر مراجعت فرمود ( و بعد از نقل محصّل روايت و ذكر